تختلف ألعاب روجلايك على نينتندو في طريقة معاقبة اللاعب عند الموت، وليس فقط في صعوبة التحكم. Hades II يمنحك تقدمًا دائمًا بعد كل محاولة فاشلة، بينما Spelunky 2 يعيدك للصفر تمامًا. Dead Cells يعتمد على سرعة ردة الفعل، بينما Slay the Spire يعتمد على التخطيط المسبق قبل كل قرار. الفرق الحقيقي يظهر في الساعات الأولى من اللعب، حيث بعض الألعاب تكافئ التجربة والخطأ، وأخرى تعاقب عليه بشدة. هذه القائمة تركز على كيف تتعامل كل لعبة مع وقتك وجهدك، وليس فقط على جودتها التقنية أو الفنية.
ما هي أفضل 10 ألعاب روجلايك على نينتندو سويتش؟
الأفضلية في ألعاب فيديو روجلايك على Nintendo، لا تُحدد بالشهرة أو التقييمات فقط، بل بمدى توافق إيقاع اللعبة مع طبيعة اللاعب. اللعبة التي تكافئ التعلم البطيء تختلف جذريًا عن تلك التي تطلب ردود فعل فورية. العقاب عند الموت يؤثر على رغبة الاستمرار أكثر من صعوبة اللعبة نفسها. بعض الألعاب تمنح إحساسًا بالتقدم حتى بعد الفشل، بينما أخرى تجعل كل محاولة منفصلة تمامًا. التشابه الظاهري بين هذه الألعاب لا يعكس اختلاف التجربة الفعلية أثناء اللعب.
- هيديز 2 (Hades II).
- سبيلونكي 2 (Spelunky 2).
- ديد سيلز (Dead Cells).
- سلاي ذا سباير (Slay the Spire).
- روج ليجاسي 2 (Rogue Legacy 2).
- هيديز (Hades).
- إنتر ذا غونجن (Enter the Gungeon).
- مونستر ترين 2 (Monster Train 2).
- شيرين ذا واندرر (Shiren the Wanderer: The Mystery Dungeon of Serpentcoil Island).
- أبسولوم (Absolum).
لعبة هيديز 2 (Hades II)

تدور أحداث Hades II في العالم السفلي اليوناني حيث تتحكم في ميلينوي، أخت زاغريوس من الجزء الأول، وتخوض معارك متكررة ضد جيوش كرونوس. كل محاولة فاشلة تمنحك موارد دائمة تفتح أسلحة وقدرات جديدة، ما يجعل الموت جزءًا من التقدم وليس عقابًا محضًا. القتال يعتمد على ردود الفعل السريعة، لكن التحسينات الدائمة تقلل الحاجة للمهارة الخام مع الوقت.
الحوارات المتغيرة بعد كل موت تضيف سياقًا للقصة دون مقاطعة اللعب. اللعبة حصلت على نسخة كاملة في سبتمبر 2025 بعد فترة الوصول المبكر، وتدعم الآن Nintendo Switch 2 بدقة 1080p و120 إطارًا في الثانية، ما يحسن استجابة التحكم بشكل ملحوظ.
- كل سلاح يغير أسلوب اللعب كليًا، وليس فقط الضرر أو المدى.
- التحسينات الدائمة تتطلب موارد من محاولات متعددة، ما يبطئ الشعور بالتقدم في الساعات الأولى.
- الحوارات تتكرر بعد عدة محاولات، لكن السياق يتغير حسب تقدمك في القصة.
- اللعب يحتاج تركيزًا متواصلًا طوال المحاولة الواحدة، دون فرصة للتوقف أثناء المعارك.
- النسخة المحسنة على Switch 2 تقلل التأخير في الإدخال مقارنة بالنسخة الأصلية.
| بعد الفشل | ماذا يحدث فعليًا |
|---|---|
| الموارد | تحصل على عملات وترقيات دائمة تؤثر على المحاولات القادمة |
| القصة | حوارات جديدة تتغير حسب طريقة موتك |
| الأسلحة | تفتح أنماط لعب جديدة بالكامل |
| الإحباط | منخفض، لأن كل فشل يفتح شيئًا ملموسًا |
| الشعور العام | التقدم مستمر حتى مع الخسارة |
لعبة سبيلونكي 2 (Spelunky 2)

تخوض في Spelunky 2 رحلات استكشاف عشوائية داخل كهوف ومعابد مليئة بالفخاخ والأعداء، حيث كل خطوة خاطئة قد تنهي المحاولة فورًا. الموت هنا نهائي تمامًا، لا تحتفظ بأي شيء سوى المعرفة التي اكتسبتها عن سلوك الأعداء وأماكن الفخاخ.
لا تقدم أي تحسينات دائمة، ما يجعل النجاح معتمدًا بالكامل على فهمك لميكانيكات اللعب وردود أفعالك. البيئات تتغير عشوائيًا في كل محاولة، لكن قواعد التفاعل مع العناصر تبقى ثابتة، ما يسمح بالتعلم التدريجي. اللعبة متوفرة لأجهزة iOS وAndroid من شهر أغسطس 2025، لكن نسخة Switch تبقى الأكثر استقرارًا في الأداء.
- كل عنصر في البيئة يتفاعل مع العناصر الأخرى بطرق غير متوقعة، ما يخلق مواقف فوضوية.
- التقدم يعتمد على حفظ أنماط الأعداء، وليس على تطوير شخصيتك.
- المحاولة الواحدة قد تستغرق من 5 دقائق إلى 40 دقيقة حسب مستوى اللعب.
- اللعب الجماعي المحلي يزيد الفوضى، لكنه يخفف من حدة العقاب عند الموت.
- النسخة على الهواتف الذكية تدعم التحكم باللمس، لكنها أقل دقة من الأزرار.
| العنصر | النتيجة |
|---|---|
| الأدوات | تضيع بالكامل |
| التقدم | لا يوجد تقدم دائم |
| المعرفة | تبقى (أنماط، فخاخ، تفاعلات) |
| الوقت المستثمر | قد يضيع بالكامل |
| الإحساس بعد الموت | قاسٍ ومحبط لكنه عادل |
لعبة ديد سيلز (Dead Cells)

تلعب في Dead Cells كخلية حية تتنقل بين أجساد ميتة داخل جزيرة ملعونة، وتقاتل عبر مناطق متصلة بدلًا من مستويات منفصلة. الحركة سريعة ومرنة، تعتمد على القفز والتفادي والهجوم المتواصل دون توقف. الموت يفقدك جميع الترقيات المؤقتة، مع الاحتفاظ بعملات دائمة تُفتح بها عناصر أسلحة وقدرات جديدة للمحاولات القادمة.
تكافئ السرعة والعدوانية، ليس الحذر، ما يجعلها مختلفة عن ألعاب الروجلايك التقليدية. التحديث الأخير “The End is Near” صدر في سبتمبر 2024 ووصل للهواتف الذكية في فبراير 2025، ما يعني انتهاء دعم المحتوى الجديد رسميًا.
- النجاح يعتمد على سرعة الضغط على الأزرار أكثر من التخطيط المسبق.
- كل سلاح له إيقاع مختلف، بعضها يناسب اللعب السريع وبعضها يحتاج توقيتًا دقيقًا.
- التحسينات الدائمة لا تغير صعوبة اللعبة، بل تفتح خيارات جديدة فقط.
- اللعب على Switch يعاني من انخفاض طفيف في الإطارات أثناء المعارك الكثيفة.
- نسخة الهاتف الذكي تحتوي على جميع التحديثات، لكن التحكم باللمس أقل دقة.
| ما تختبره اللعبة | التأثير على اللعب |
|---|---|
| سرعة ردة الفعل | أساسي للبقاء |
| التوقيت | أهم من التخطيط |
| بناء الشخصية | ثانوي مقارنة بالمهارة |
| الأخطاء | تُعاقب فورًا |
| أسلوب اللعب | عدواني وسريع جدًا |
لعبة سلاي ذا سباير (Slay the Spire)

تصعد في Slay the Spire برجًا مكونًا من طوابق عشوائية، وتقاتل الأعداء باستخدام مجموعة أوراق تبنيها أثناء الصعود. كل معركة تعتمد على التخطيط المسبق لترتيب الأوراق، وليس على ردود الفعل أو المهارة الحركية. الموت يعيد التجربة بالكامل، مع بقاء المعرفة الاستراتيجية بتركيبات الأوراق دون غيرها.
التجربة حالياً مكتملة، بعد انتهاء دورة تحديثات المحتوى منذ 2020، لكنها مستقرة تمامًا ولا تحتاج أي إصلاحات. الإيقاع بطيء يسمح بالتفكير بين كل قرار، ما يجعلها مناسبة للعب أثناء فعل شيء آخر.
- كل شخصية لها مجموعة أوراق مختلفة كليًا، ما يغير استراتيجية اللعب بالكامل.
- النجاح يعتمد على فهم تركيبات الأوراق، وليس على الحظ في السحب.
- المحاولة الواحدة تستغرق من 30 دقيقة إلى ساعتين حسب سرعة اتخاذ القرارات.
- اللعبة لا تحتاج تركيزًا بصريًا مستمرًا، يمكن اللعب بهدوء.
- النسخة على Switch أصغر من 500 ميجابايت، ما يجعلها خفيفة على الذاكرة.
| سبب الفشل | متى يظهر |
|---|---|
| بناء أوراق غير متوازن | منتصف المحاولة |
| قرارات طمع | قبل مواجهات الزعماء |
| سوء فهم التراكيب | في الصعود المتقدم |
| الحظ | تأثيره محدود |
| المهارة الحركية | غير مطلوبة |
لعبة روج ليجاسي 2 (Rogue Legacy 2)

تستكشف في Rogue Legacy 2 قلعة متغيرة، حيث كل محاولة فاشلة تمرر الأموال المجموعة لوريثك التالي الذي يحمل صفات عشوائية قد تساعد أو تعيق اللعب. الموت هنا خطوة ضرورية للتقدم، لأن الترقيات الدائمة مكلفة وتحتاج محاولات متعددة لجمع ثمنها.
كل وريث يختلف عن السابق بصفات مثل العمى الجزئي أو العملقة، ما يغير طريقة التعامل مع نفس الأعداء. اللعبة توقفت عن تلقي تحديثات محتوى بعد تحديث “Swan Song” في مايو 2023، لكن التوازن مستقر تمامًا. القتال يعتمد على حفظ أنماط هجمات الزعماء، وليس على المهارة الحركية الخام.
- الصفات العشوائية للورثة تؤثر فعليًا على اللعب، وليست مجرد تأثيرات بصرية.
- الترقيات الدائمة واضحة في تأثيرها، تجعل المناطق السابقة أسهل بشكل ملحوظ.
- اللعبة تسمح بتعطيل بعض الصفات العشوائية إذا كانت تعيق اللعب.
- الزعماء يحتاجون حفظ أنماط هجماتهم، وليس فقط ترقية الشخصية.
- النسخة على جميع المنصات متطابقة في الأداء، بدون فروق تقنية.
| بعد الموت | النتيجة |
|---|---|
| الانتقال لوريث جديد | صفات مختلفة تغير أسلوب اللعب |
| الذهب | يُستخدم للترقيات الدائمة |
| المناطق السابقة | تصبح أسهل تدريجيًا |
| الإحباط | منخفض نسبيًا |
| التعلم | تراكمي وواضح |
لعبة هيديز (Hades)

تلعب في Hades دور زاغريوس، ابن إله العالم السفلي، وتحاول الهروب من مملكة والدك عبر معارك متكررة ضد أرواح وآلهة يونانية. كل موت يعيدك لقاعة البداية، لكن يمنحك موارد لترقيات دائمة وحوارات جديدة تكشف طبقات القصة. القتال سريع ويعتمد على الدمج بين قدرات الآلهة المختلفة التي تحصل عليها عشوائيًا في كل محاولة. اللعبة تكافئ التجربة والخطأ، كل فشل يفتح معلومات أو علاقات جديدة مع الشخصيات.
الحوارات لا تتوقف حتى بعد عشرات المحاولات، ما يجعل الموت جزءًا من السرد وليس مجرد عقاب. النسخة على Switch مستقرة منذ إطلاقها في 2020، ولا تحتاج أي تحديثات لأنها مكتملة.
- كل إله يمنح قدرات تتفاعل مع بعضها، ما يخلق تركيبات غير متوقعة.
- الحوارات تتغير حسب الشخصيات التي قابلتها والطريقة التي مت بها.
- التحسينات الدائمة تؤثر بشكل ملحوظ، لكنها لا تلغي الحاجة للمهارة.
- المحاولة الواحدة تستغرق من 20 إلى 40 دقيقة حسب مدى التقدم.
- اللعبة لا تحتاج إنترنت، لكن Cloud Save على Switch اختياري.
| العنصر | دوره بعد الموت |
|---|---|
| القصة | تتقدم |
| العلاقات | تتغير |
| الترقيات | تتحسن تدريجيًا |
| الفهم | يزيد مع كل محاولة |
| الدافع للاستمرار | مرتفع |
[ تحميل لعبة Hades ]
لعبة إنتر ذا غونجن (Enter the Gungeon)

تستكشف في Enter the Gungeon زنزانة متغيرة مليئة بأعداء يطلقون رصاصات بأنماط معقدة، وتتفاداها بالتدحرج المستمر بين الطلقات. كل محاولة تبدأ بسلاح بسيط، وتجمع أسلحة أقوى أثناء التقدم، لكن الموت يفقدك كل شيء. اللعبة لا تقدم ترقيات دائمة في البداية، عليك فتحها عبر إنجازات محددة تحتاج ساعات من اللعب.
القتال يعتمد على قراءة أنماط الرصاص وتوقيت التدحرج، وليس على سرعة إطلاق النار فقط. اللعبة أصبحت متاحة على iOS وAndroid في أغسطس 2025، لكن نسخة Switch الأصلية تبقى الأكثر دقة في التحكم.
- أنماط الرصاص تحتاج حفظ، خصوصًا في معارك الزعماء.
- الأسلحة مختلفة جذريًا، بعضها يغير طريقة التعامل مع الغرف كليًا.
- التحسينات الدائمة تُفتح ببطء، ما يجعل الساعات الأولى صعبة.
- اللعب الجماعي المحلي متاح، لكنه يزيد الفوضى على الشاشة.
- النسخة على الهواتف تدعم التحكم باللمس، لكنه أقل دقة في التوقيت.
| التحدي | التأثير |
|---|---|
| أنماط الرصاص | تحتاج حفظًا بصريًا دقيقًا |
| الزعماء | يختبرون التوقيت وردة الفعل |
| البداية | قاسية بدون ترقيات |
| التقدم | بطيء في الساعات الأولى |
| المكافأة | عالية بعد الإتقان |
[ تحميل لعبة Enter the Gungeon ]
لعبة مونستر ترين (Monster Train 2)

تدافع في Monster Train 2 عن قطار متحرك مكون من ثلاثة طوابق، وتضع وحوشك ووحداتك على كل طابق لصد هجمات الأعداء الصاعدين. كل محاولة تبني فيها مجموعة أوراق من عشائر مختلفة، ثم تلعبها في معارك تكتيكية تحتاج تخطيط مسبق. الموت يعيدك للبداية بدون أي شيء، لكن معرفتك بتركيبات العشائر وتفاعل الأوراق تبقى معك.
اللعبة أُطلقت في مايو 2025، وتدعم الآن Nintendo Switch مع إمكانية لعب جماعي محلي لم تكن موجودة في الجزء الأول. الإيقاع بطيء يسمح بالتفكير الطويل، ما يجعلها مناسبة للعب أثناء الاستراحة.
- كل عشيرة لها ميكانيكات مختلفة كليًا، ما يغير استراتيجية البناء تمامًا.
- الطوابق الثلاثة تضيف بعدًا تكتيكيًا، عليك توزيع الوحدات بحكمة.
- اللعبة تحتاج فهم تفاعل الأوراق، وليس مجرد جمع الأقوى.
- خريطة الطريق للمحتوى القادم تشير لـ DLC مدفوع في فبراير 2026.
- النسخة على جميع المنصات متطابقة، بدون فروق تقنية.
| العنصر | الحالة |
|---|---|
| مجموعة الأوراق | تُفقد |
| التقدم الدائم | غير موجود |
| المعرفة | تبقى |
| الوقت | يعتمد على طول المحاولة |
| الإحساس العام | خسارة تكتيكية وليست إحباطًا حركيًا |
[ تحميل لعبة Monster Train 2 ]
لعبة شيرين ذا واندرر (Shiren the Wanderer)

تستكشف في Shiren the Wanderer جزيرة مليئة بمتاهات عشوائية، حيث كل خطوة تحرك الأعداء والبيئة بالتزامن معك. اللعب يعتمد على التخطيط المسبق لكل حركة، وليس على سرعة ردود الفعل، ما يجعلها قريبة من ألعاب الشطرنج أكثر من ألعاب أكشن.
الموت يفقدك كل شيء، حتى المستوى والأدوات، لكن معرفتك بسلوك الأعداء وتأثير الأدوات تبقى معك. اللعبة يابانية الأصل، وتحتوي على ميكانيكات معقدة تحتاج وقتًا طويلًا لفهمها. النسخة على Steam صدرت في ديسمبر 2024 بسعر أقل من نسخة Switch، لكن نسخة سويتش الأصلية صدرت في فبراير 2024.
- كل حركة تحتاج تقييم، حتى المشي في ممر فارغ قد يكون خطيرًا.
- الأدوات تتفاعل مع البيئة بطرق غير واضحة في البداية.
- اللعبة لا تشرح الميكانيكات بوضوح، عليك التعلم بالتجربة.
- المحاولة الواحدة قد تستغرق ساعات، ما يجعل الموت مؤلمًا.
- النسخة على Steam أرخص بـ 20 دولار من نسخة Switch.
| السبب | التأثير |
|---|---|
| فقدان جميع الأدوات | العودة الكاملة للبداية |
| طول المحاولة | قد تمتد لساعات |
| ضعف الشرح | يزيد احتمالية الأخطاء |
| الاعتماد على التخطيط | أي خطأ مكلف |
| الفئة المستهدفة | لاعبو الصبر الطويل |
[ تحميل لعبة Shiren the Wanderer ]
لعبة أبسولوم (Absolum)

تقاتل في Absolum داخل عوالم ملونة باستخدام شخصيات مختلفة، كل واحدة لها قدرات فريدة تغير أسلوب اللعب. الموت يعيدك للبداية، لكن يترك لك عملات دائمة تفتح شخصيات وقدرات جديدة. اللعبة تدعم اللعب التعاوني المحلي والأونلاين، ما يجعلها مختلفة عن معظم ألعاب الروجلايك الفردية. قتال سريع يدمج قدرات اللاعبين في الوضع الجماعي.
اللعبة صدرت في أكتوبر 2025، وهي حديثة نسبيًا، لكنها مستقرة تقنيًا على جميع المنصات. الإيقاع متوسط، يسمح بالتنسيق بين اللاعبين دون ضغط زمني.
- كل شخصية تغير طريقة التعامل مع الأعداء كليًا، وليس فقط الأرقام.
- الوضع التعاوني يخفف من صعوبة اللعبة، لكنه يحتاج تنسيق.
- الترقيات الدائمة واضحة في تأثيرها، تسهل المحاولات التالية.
- اللعب الأونلاين يحتاج اتصال مستقر، لكن اللعب الفردي والمحلي لا يحتاج إنترنت.
- اللعبة حديثة، قد تحصل على تحديثات محتوى في المستقبل.
| نمط اللعب | التأثير على الصعوبة |
|---|---|
| اللعب الفردي | تحدٍ متوازن |
| التعاوني المحلي | أسهل بشكل واضح |
| التعاوني عبر الإنترنت | يعتمد على التنسيق |
| الترقيات الدائمة | تُسرّع التقدم |
| مستوى الإحباط | أقل من المتوسط |
أهم الفروق بين أفضل 10 ألعاب roguelike نينتندو
الاختيار بين هذه الألعاب لا يعتمد على الجودة، بل على نوع العقاب الذي تتحمله والإيقاع الذي يناسب وقتك. بعض الألعاب تكافئ التقدم البطيء، بينما أخرى تطلب مهارة فورية. الجدول التالي يوضح الفروق العملية التي تؤثر فعليًا على قرار اللعب، وليس فقط الاختلافات التقنية أو الفنية. كل لعبة فيديو روجلايك تتعامل مع وقتك بطريقة مختلفة، هذا ما يجب أن تركز عليه.
| اللعبة | المزايا | العيوب |
|---|---|---|
| Hades II
|
– تقدّم دائم واضح بعد كل محاولة يمنع الإحباط – نظام التعاويذ يضيف عمق استراتيجي جديد – أداء 120 إطار على سويتش 2 يجعل القتال سلساً جداً – قصة عميقة تتطوّر مع كل محاولة |
– التحديثات المستقبلية غير مؤكدة بعد الإصدار الكامل – الصعوبة قد تكون منخفضة للاعبين المخضرمين في المراحل الأولى – الاعتماد على القدرات العشوائية قد يفسد بناءات معينة |
| Spelunky 2
|
– عقاب قاسي يفرض تعلّم حقيقي من الأخطاء – التحديات اليومية تضيف تحدي يومي مشترك – حجم ملف صغير جداً (355 ميجابايت) مع عمق لعب ضخم |
– لا تقدّم دائم تقريباً، كل محاولة من الصفر – التعاون المحلي يزيد الفوضى دون تسهيل واضح – منحنى التعلّم حاد جداً للمبتدئين |
| Dead Cells
|
– تنويع كبير في البناءات (القوة والتكتيك والصمود) – تحديثات توقّفت لكن اللعبة مستقرة تماماً – إضافة Castlevania تضيف محتوى نوعي اختياري |
– نظام الحمّى يعاقب اللعب الحذر الزائد – التقدّم على المستوى الخامس يتطلّب مهارة عالية جداً – حجم الملف يختلف بشكل كبير حسب المنصة |
| Slay the Spire
|
– لا تقدّم دائم يجعل النجاح يعتمد على المهارة البحتة – أربع شخصيات بأنماط لعب مختلفة كلياً – استقرار تام بدون حاجة لتحديثات |
– الإيقاع البطيء قد يكون ممل للاعبين الأكشن – العشوائية في البطاقات قد تفسد محاولات واعدة – تحديثات توقّفت منذ 2020 |
| Rogue Legacy 2
|
– تقدّم دائم واضح عبر القصر يخفف الإحباط – 15 فئة شخصيات بأساليب لعب مختلفة تماماً – الصفات العشوائية تضيف تنويع كوميدي وتحدي |
– بعض الصفات قد تكون معيقة جداً وتفسد المحاولة – التقدّم في اللعبة الجديدة بلس يتطلّب صبر طويل – حجم الملف صغير لكن المحتوى محدود نسبياً |
| Hades
|
– قصة سينمائية بـ 21,000 سطر حوار بأداء صوتي كامل – ستة أسلحة بأنماط لعب مختلفة جذرياً – عقد العقاب يضيف 15 طريقة لزيادة الصعوبة |
– الصعوبة الأساسية منخفضة نسبياً للمخضرمين – التكرار في المراحل يظهر بعد 30-40 محاولة – لا محتوى جديد منذ الإطلاق الكامل |
| Enter the Gungeon
|
– تنويع هائل في الأسلحة (أكثر من 200 سلاح) – جحيم الرصاص يتطلّب مهارة تفادي عالية – المراحل السرية تضيف تحدي اكتشاف |
– لا تقدّم دائم كبير، يعتمد على المهارة البحتة – الصعوبة عالية جداً قد تُحبط المبتدئين – التعاون المحلي يزيد الفوضى دون تخفيف واضح |
| Monster Train 2
|
– نظام الفصائل يسمح بتآزر غير محدود بين الفصائل – 25 مستوى ميثاق للتحدي التدريجي – إضافة مستقبلية في فبراير 2026 تضيف محتوى جديد |
– الإيقاع البطيء قد لا يناسب لاعبي الأكشن – التعقيد العالي يتطلّب فهم عميق للميكانيكا – حجم الملف غير محدد رسمياً |
| Shiren the Wanderer
|
– نظام الأدوار الكلاسيكي يسمح بتفكير هادئ – نظام الجوع يضيف إدارة موارد حقيقية – صعوبة عالية تتطلّب فهم عميق للميكانيكا |
– لا تقدّم دائم كبير، محاولات من الصفر تقريباً – العقاب قاسٍ، تفقد كل شيء عند الموت – الميكانيكات معقدة وغير مشروحة بوضوح |
| Absolum
|
– اللعب المشترك بين جميع المنصات يوسّع اللاعبين المتصلين – تعاون محلي ومتصل يضيف بُعد اجتماعي – مزيج souls-like وروجلايك فريد |
– souls-like قد يكون بطيء جداً للاعبين الأكشن السريع – التعاون المتصل يحتاج اتصال مستقر – حديثة جداً (أكتوبر 2025) قد تحتاج تحديثات استقرار |
الفرق الأكثر تأثيرًا في هذا الجدول هو نوع العقاب عند الموت. Hades II وRogue Legacy 2 تجعل الموت جزء من التقدم، بينما Spelunky 2 وShiren تعاقب بشدة على كل خطأ. هذا يحدد مدى إحباطك أو رضاك بعد جلسة لعب فاشلة.
إذا كان وقتك محدود ولا تتحمل فقدان ساعة من التقدم، اختر الألعاب ذات التقدم الدائم. إذا كنت تستمتع بالتحدي الخام وتتحمل البداية من الصفر، جرب الألعاب ذات العقاب القاسي.
الأسئلة الشائعة عن ألعاب روجلايك نينتندو سويتش
- هل Hades II أفضل من Hades الأول للاعبين الجدد في ألعاب الروجلايك؟
Hades II أسهل في البداية لأن التحسينات الدائمة تظهر بشكل أسرع، لكن Hades الأول يحتوي على شخصيات أكثر وحوارات أعمق. إذا كنت تبحث عن أداء أفضل، Hades II يدعم 120 إطار على Switch 2.
- هل Dead Cells لا تزال تستحق اللعب بعد توقف التحديثات في 2024؟
نعم، المحتوى الموجود ضخم ويكفي لمئات الساعات، والتحديث الأخير أضاف محتوى نهائي كامل. لكن إذا كنت تبحث عن دعم مستمر ومحتوى جديد، Hades II أفضل خيار حاليًا.
- أي لعبة روجلايك تعمل جيدًا على Switch الأصلي بدون مشاكل أداء؟
Slay the Spire وRogue Legacy 2 وHades الأول يعملون بسلاسة تامة على Switch الأصلي. Dead Cells يعاني من انخفاض بسيط في الإطارات أثناء المعارك الكثيفة، لكنه لا يؤثر على اللعب.
- هل يمكن لعب Absolum بمفردي أم تحتاج لاعبين آخرين؟
Absolum تعمل جيدًا بشكل فردي وليست مصممة حصريًا للجماعي، لكن الوضع التعاوني يخفف الصعوبة بشكل ملحوظ. إذا كنت تفضل اللعب منفردًا، Dead Cells أو Hades أفضل.
اختيار أفضل ألعاب روجلايك على نينتندو سويتش يعتمد على نوع العقاب الذي تتحمله، ونوع الإيقاع الذي يناسب وقتك المتاح. الألعاب التي تكافئ التقدم الدائم تختلف جذريًا عن تلك التي تعاقب بشدة على كل خطأ. ألعاب فيديو روجلايك ليست متشابهة في التجربة الفعلية، حتى لو بدت متشابهة في الوصف. ركز على كيفية تعامل اللعبة مع وقتك بعد الفشل، وليس فقط على مستوى الصعوبة أو الجودة التقنية. القرار الحقيقي يظهر بعد الساعات الأولى من اللعب، حيث تكتشف إذا كان إيقاع اللعبة يناسب طبيعتك أم لا.









